Al- Ja’afari til Sikkerhetsrådet: Idlib ligger i Syria, ikke i California

0

Syrias faste representant i FN, Dr. Bashar Al-Ja’afari, fortalte FNs sikkerhetsråd fredag, under et hastemøte, ​​at den syriske arabiske hærens (SAA) operasjon i Idlib er et svar på Tyrkias brudd på Sotsji-avtalen fra 17. september 2018. Denne innebar tilbaketrekking av alle ekstremistiske grupper fra deeskalasjonssonen i det nordvestlige Syria, nærmere bestemt Idlid, men også andre områder.

Idlib er den siste festningen av terroristgrupper, med tusener av deltagere fra en rekke land. Hayat Tahrir al-Sham (HTS) skal være den dominante. Den russiske utenriksministeren Sergey Lavrov uttalte at hans nasjon “ikke kan forby den syriske hæren fra å gjennomføre kravene som er skrevet i FNs Sikkerhetsresolusjoner , som krever en kompromissløs kamp mot terrorisme i alle dens former,” og la til at Tyrkia ikke hadde informert dem om tilstedeværelsen av sine tropper i området før de syriske styrkene satt inn sine angrep på terroristene.

بيان السفير د. بشار الجعفري خلال جلسة مجلس الأمن الطارئة لبحث الوضع في إدلب 28-2-2020 نيويورك في 28/2/2020السيد الرئيس،​اسمح لي بدايةً أن أرحب بتواجد السيد الأمين العام معنا في هذا الاجتماع، وأن أشكره على كلماته الاستهلالية المسؤولة. كما أشكر السيدة وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية على إحاطتها.​اتفق ضامنو مسار استانا في الجولة الرابعة لاجتماعاتهم التي استضافتها العاصمة الكازاخستانية يومي 3-4 أيار / مايو 2017 على إنشاء مناطق خفض التصعيد في بلادي كإجراء مؤقت لمدة ستة أشهر كما قال للتو زميلي سفير الاتحاد الروسي فاسيلي. وقد أكد الضامنون، ومن بينهم النظام التركي، في نهاية ذلك الاجتماع في استانا على التزامهم المتين بسيادة واستقلال ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية، واتفقوا، من بين جملة أمور، على ما يلي وأقتبس من الوثيقة التي صدرت عن مجلس الأمن كوثيقة رسمية آنذاك، اقتبس من وثيقتكم أنتم:- اتخاذ كافة التدابير لضمان تحقيق وقفٍ لإطلاق النار من قبل كافة الأطراف.- اتخاذ كافة التدابير لمواصلة القتال ضد "تنظيم الدولة الإسلامية / داعش" و"جبهة النصرة" و"فتح الشام" وكافة الأفراد والمجموعات والوكلاء والكيانات المرتبطة بالقاعدة أو داعش، كما تم تصنيفها من قبل مجلس الأمن، داخل وخارج مناطق خفض التصعيد."- "ينبغي على الضامنين، الضامنين الثلاثة ومن بينهم النظام التركي، حتى تاريخ 4/7/2017، أن يتخذوا خطوات لفصل مجموعات المعارضة المسلحة عن المجموعات الإرهابية" التي أشرتُ إليها قبل قليل.​وقد أعلنت حكومة بلادي بتاريخ 3 أيار 2017، في نفس اليوم الذي صدر فيه هذا الاتفاق في استانا، تأييدها للمبادرة الروسية حول مناطق خفض التصعيد، وذلك بهدف حقن دماء الشعب السوري وتمكينه من استعادة حياته الطبيعية قدر الإمكان، مع تأكيدها في الوقت ذاته على استمرارها في حربها ضد الإرهاب المتمثل بتنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" والتنظيمات الإرهابية المرتبطة بهما.​وبتاريخ 17 أيلول 2018، أكد اتفاق سوتشي على إنشاء منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب وأجزاء من ريفي حلب وحماه، مع التزام النظام التركي بسحب الجماعات المسلحة والتنظيمات الإرهابية بما فيها تنظيم "جبهة النصرة" والكيانات المرتبطة به من تلك المنطقة، ونزع أسلحتها بحلول 15/10/2018، واستعادة حركة المرور على الطريقين الدوليين M4 وM5 بحلول نهاية عام 2018. وقد رحبت حكومة بلادي بهذه المبادرة المؤطرة زمنياً والمؤقتة بطبيعتها، والتي كانت ثمرة مشاورات مكثفة بين الجمهورية العربية السورية والاتحاد الروسي، مع تأكيدها مجدداً على التزامها بمكافحة الإرهاب حتى تحرير كل شبر من أراضيها سواء بالعمليات العسكرية أو من خلال المصالحات المحلية. وقد صدر اتفاق سوتشي كوثيقة رسمية من وثائق مجلسكم. السيد الرئيس،​بالرغم من مطالباتنا نحن وأصدقاؤنا ودول أخرى للنظام التركي بالوفاء بالتزاماته التي ذكرتها للتو ضمن الآجال الزمنية التي حددتها تفاهمات استانا واتفاق سوتشي، فقد تنصل نظام أردوغان الخارج عن الشرعية الدولية من الوفاء بتعهداته تلك، واستغل والتنظيمات الإرهابية العميلة له اتفاقات خفض التصعيد لتعزيز قدراتهم ووجودهم في المناطق السورية المجاورة لتركيا بشكل أساسي، ولمحاولة فرض واقع إرهابي ومنحه طابع الاستدامة على حساب معاناة أهلنا في إدلب وحلب وريفي اللاذقية وحماه من جرائم هذه التنظيمات الإرهابية، وهي جرائم طالت المدنيين والعاملين في المجال الإنساني كما شرحتُ بالأمس، كما طالت كل من تجرأ على رفض ممارسات تلك التنظيمات. وقد شهدتم جميعاً الاحتجاجات والمظاهرات التي قام بها أهلنا في مناطق شمال غرب سوريا مراراً للاحتجاج على ممارسات التنظيمات الإرهابية العميلة لتركيا ومن يقف وراءها من قسرٍ ونهبٍ وقتلٍ وخطفٍ واحتجازٍ وتعذيبٍ واغتصابٍ وفرضٍ للجزية ونهبٍ للمحاصيل الزراعية وسرقةٍ للآثار وإتجار بالبشر وسلبٍ وبيعٍ للمساعدات الإنسانية….​أيها السادة، هكذا ترون أنه بعد عامين من تفاهم استانا وبعد عام ونصف من اتفاق سوتشي فقد حوّل النظام التركي نقاط المراقبة التركية الموجودة داخل الأراضي السورية، والتي كان الهدف منها هو فرض الرقابة على نشاط الإرهابيين ومنعهم من مواصلة جرائمهم الإرهابية وكذلك درء الاعتداءات على مواقع الجيش العربي السوري ومراكز القوات الروسية، إلى غرف عمليات ونقاط إسناد ودعم للتنظيمات الإرهابية، وخير دليل على ذلك هو مقتل الجنود الأتراك بعيداً عن هذه النقاط حيث كانوا يساندون الإرهابيين. وقد أكدت السيدة وكيلة الأمين العام هذا الكلام في إحاطتها عندما قالت أن القوات التركية أدت دوراً داعماً في عمليات المجموعات الإرهابية ضد القوات السورية في مدينة سراقب. قالت هذا الكلام في إحاطتها اليوم أمامكم.​وانطلاقاً من واجبه الوطني والدستوري واستناداً لقرارات مجلس الأمن الخاصة بمكافحة الإرهاب وتنفيذاً لتفاهمات استانا واتفاق سوتشي، قام الجيش العربي السوري وحلفاؤه بإطلاق عملية عسكرية دقيقة تهدف لتخليص أهلنا في حلب وإدلب وجوارهما من إجرام التنظيمات الإرهابية، وإعادة سلطة الدولة والقانون إلى تلك المناطق التي يسيطر عليها تنظيم "جبهة النصرة" الذي أكدت تقارير لجانكم المختصة وآخرها ذاك الصادر بالرمز S/2020/53 بتاريخ 20/1/2020، وهو التقرير الخامس والعشرين لفريق الدعم التحليلي ورصد الجزاءات المقدم عملاً بالقرار 2368 بشأن داعش وتنظيم القاعدة، وسأقرأ على مسامعكم ما ورد في الفقرة التي وردت في التقرير: "مازالت محافظة إدلب الواقعة شمال غربي الجمهورية العربية السورية خاضعة لهيمنة الجماعات المنتسبة إلى تنظيم القاعدة، تنظيم القاعدة وليس معارضة، ولكنها تحتضن أيضاً من انتقل إليها من مقاتلي داعش…". هذا ورد في تقريركم أنتم، تقرير فريق الدعم التحليلي.​لقد نجحت عمليات الجيش السوري وحلفائه حتى الآن في تحرير مساحات واسعة وما يزيد عن 140 بلدة وقرية من سيطرة آكلي لحوم البشر وقطعان الإرهاب الدولي ممن تشبعوا بقيم ومفاهيم القانون الدولي الإنساني في مدارس وأكاديميات التطرف والإرهاب. ثم يخرج علينا من يقول قبل قليل ويطالب بعودة الجيش السوري إلى خطوط 2018! بعد كل هذا الجهد في مكافحة الإرهاب، يخرج علينا من يطالبنا بالعودة إلى خطوط 2018.السيد الرئيس، ​​تدين الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات ممارسات النظام التركي وأعمال العدوان التي يرتكبها بحق السوريين دعماً للإرهاب وسعياً لتحقيق أوهامه في إحياء السلطنة العثمانية الغابرة. وترفض بلادي رفضاً قاطعاً ترويج النظام التركي بأن أعماله العدوانية ضد بلادي تأتي دفاعاً عن النفس أو تطبيقاً لاتفاق أضنة المبرم بين البلدين في عام 1998 أو غيرها من الذرائع الواهية، وبمناسبة الحديث عن مادة الدفاع عن النفس تعرفون أن اللجنة الخاصة المعنية بالميثاق قد أنهت أعمالها قبل يومين وقد طرح وفد المكسيك فكرة سليمة ألا وهي عدم سوء استخدام تفسير المادة /51/ من الميثاق ولم يعترض على ذلك أحد إلا الوفد التركي، لماذا؟ ذلك أن نظام أردوغان هو الذي انتهك كلاً من اتفاق أضنة والتزاماته بموجب كل من تفاهمات استانا واتفاق سوتشي، وضرب بعرض الحائط مبادئ حسن الجوار وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب، وقلنا لكم بالأمس أنه استخدم حتى الماء كسلاح إرهابي فقطع الماء أول أمس عن مدينة الحسكة التي فيها 600 ألف مدني حرمهم من الماء. كما عمل هذا النظام لسنوات على استقدام ودعم وتدريب وتسليح آلاف الإرهابيين بمن فيهم المقاتلين الإرهابيين الأجانب الذين قدموا من أكثر من مئة دولة وفقاً لتقارير الأمم المتحدة واستقبلتهم استخباراته في المطارات التركية ويسرت تسللهم عبر الحدود المشتركة مع بلادي وخططت لجرائمهم ووفرت لهم على مدى سنوات الدعم السياسي والعسكري والإعلامي، قبل أن تعمل على توحيدهم وإدماجهم مع قواتها في عدوانها على كل من شمال شرق وشمال غرب بلادي، ونقل أعداد منهم إلى ليبيا والقرن الأفريقي.​ترفض بلادي رفضاً قاطعاً قيام نظام أردوغان المجرم باستخدام المدنيين السوريين كوقود في حربه المسعورة على بلادي، أو استخدامهم كأداة للضغط على حكومات الدول الأوروبية وابتزازها لتوريط الناتو في مغامراته الصبيانية أو الحصول على تسهيلاتٍ لانضمام تركيا للاتحاد الأوروبي أو إعفاءٍ لمواطنيه من سمات الدخول لأوروبا. ونطالب الدول الأوروبية باحترام التزاماتها بموجب القانون الدولي وصكوك حقوق الإنسان وعدم الانخراط في صفقات معيبة أو بازار سياسي مع النظام التركي المارق على حساب الشعب السوري.السيد الرئيس،​لقد شهدنا خلال الأيام الماضية قتال الجيش التركي، الذي كان أردوغان قد تخلص من قياداته منذ العام 2016 بحجة محاولة الانقلاب المزعومة وحولّه من جيش علماني إلى ذراع لتنظيم الإخوان المسلمين، جنباً إلى جنب مع المجموعات الإرهابية التكفيرية في سوريا وليبيا في انتهاك للقانون الدولي وأحكام الميثاق وقرارات مجلسكم واتفاق سوتشي.​ومن المؤسف، أن البعض لا يزال يشيد بالنظام التركي ويتجاهل جرائمه ومنها تحويله المعابر الإنسانية التي أشار إليها قراركم رقم 2504 وما سبقه من قرارات إلى ممر لإدخال آلاف الجنود والآليات العسكرية ومن قبلهم عشرات الآلاف من المقاتلين الإرهابيين الأجانب وشتى أنواع الأسلحة والذخائر بما فيها الأسلحة الكيميائية. ​السيد الرئيس،​إن بلادي تكافح الإرهاب على أراضيها. إدلب أرض سورية وليست أرضاً تركية ولا قطعة أرض من الناتو، وإدلب لا تقع في بلجيكا ولا في استونيا ولا فرنسا ولا ألمانيا ولا كاليفورنيا. بلادي تكافح الإرهاب على أراضيها وليس على أراضي أي دولة أخرى، وهي عازمة على التصدي، بكل الوسائل المشروعة، للعدوان التركي الداعم للإرهاب، وحماية أبنائها والدفاع عن وحدة سورية أرضاً وشعباً والتمسك بسيادتها وقرارها الوطني المستقل. وعلى مجلسكم هذا النهوض بمسؤولياته لوضع حد لمغامرات نظام أردوغان التي تهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين كما قال السيد الأمين العام، فهذا ما تقتضيه أحكام القانون الدولي ومبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة.​ختاماً، أدعو الدول التي دعت لهذه الجلسة للإجابة الآن عن الأسئلة التالية: هل يمثل وجود القوات التركية على أراضي بلادي عدواناً عسكرياً وعملاً من أعمال الاحتلال أم لا؟ وهل سعي النظام التركي لفرض ممارسات التتريك ورفع العلم التركي على المناطق السورية التي يحتلها وتغيير أسماء ساحاتها وشوارعها لأسماء تركية وفرض المناهج التعليمية التركية على أبنائنا ونهب ثرواتنا ومواردنا وآثارنا أعمال مشروعة بموجب القانون الدولي وما يتفرع عنه من قوانين أم لا؟ هل تغيرت مقارباتكم حول مكافحة الإرهاب وحفظ السلم والأمن الدوليين وفقاً للميثاق أم أن هناك من يريد استبدال الميثاق بميثاق آخر جديد غير توافقي وخلافي، أم أنه ما زال هناك بقية من مصداقية يمكن للدول الأعضاء التي أناطت بمجلسكم مسؤولياته بموجب الميثاق التعويل عليها؟​ثم إنه من الواضح، السيد الرئيس، أن الهدف من هذه الجلسة هو استهداف مسار استانا ولا شيء آخر، وتشويه مفهوم القانون الدولي، ولوكان هناك حرص على القانون الدولي كما قال زميلي مندوب بريطانيا لما كانت بلاده قد غزت العراق ودمرته وقتلت مليون عراقي وسرقت متحفه الوطني وثرواته ودمرت البنية التحتية في العراق. لو كان هناك قانون دولي في ذلك الوقت حال دون غزو أمريكا وبريطانيا للعراق لما وصلنا اليوم إلى هذه الحال، ولما حدث لليبيا ما حدث.

Posted by Bashar Al-jafari on Friday, February 28, 2020

Innlegget foreligger ikke ennå i tekstet utgave, men transkripsjon ligger på Al Ja’faris egen facebookprofil.

Tyrkiske styrker kjemper sammen med terroristene

Al-Ja’afari påpekte at Erdogan har forvandlet de tyrkiske observasjonspostene inne i de syriske territoriene, som var ment å kontrollere terroristenes aktivitet, til operasjonsrom og støttepunkter for terrororganisasjoner.
De drepte tyrkiske soldatene befant seg utenfor observasjonspostene og dette bekrefter at de slåss sammen med terroristene.

Dr. Al-Ja’afari la til at den tyrkiske presidenten Erdogan også med dette, i tillegg til å bryte Sotsji-avtalen, brøt sine forpliktelser i henhold til Astanaavtalen og prinsippene om godt naboskap og påpekte, som den russiske utenriksministeren, resolusjoner fra Sikkerhetsrådet som omhandler bekjempelse av terrorisme.

Han påpekte også at Tyrkia gir støtte, trening og våpen til de væpnede gruppene, inkludert utenlandske fremmedkrigere og deretter forener og integrerer dem med egne styrke i sin invasjon av både det nordøstlige og det nord-vestlige Syria, i tillegg til å overføre et antall av dem til Libya og Afrikas Horn.

I løpet av de siste dagene har vi vært vitne til kampene fra den tyrkiske hæren, som Erdogan siden 2016 under påskudd av et påstått kuppforsøk, har gjort om fra en sekulær hær til en armé for å organisere det muslimske brorskapet, sammen med terroristgrupper i i Syria og Libya i strid med Folkeretten, bestemmelsene i charteret, resolusjoner fra rådet og sochi-avtalen.

Tyrkia slapp terrorister og våpen inn i Syria

Siden 2011- 2012 har Tyrkia sluppet flere titusener av terrorister gjennom sin grense til Syria, samt tillatt og fasilitert transportet tonnevis av våpen, også kjemiske våpen, noe som er erkjent i FN-resolusjoner. Allerede i 2011 tok Erdogan til orde for at «Assad må gå», noe han skal ha gjentatt flere ganger de siden, og skal ha gjentatt igjen de siste dagene.

2013 Erdogan og Obama: «Assad må gå

«Respekter deres forpliktelser, Europa.»

Al-Ja’afari gjentok Syrias definitive avvisning av den tyrkiske presidentens misbruk av de syriske sivile, som et middel for press og utpressing overfor europeiske land, og oppfordret europeiske land til å respektere sine forpliktelser i henhold til Folkeretten og menneskerettighetserklæringer, og ikke å delta i lytefulle avtaler med det tyrkiske regimet på bekostning av det syriske folket.

«Syria vil fortsette å bekjempe terrorisme på sine territorier, konfrontere den tyrkiske aggresjonen som støtter terrorisme, beskytte folket, forsvare sin enhet og opprettholde sin suverenitet og sin uavhengige nasjonale selvråderett,» la han til.

USA og NATO støtter Tyrkias krigsforbytelser

USA og NATO har gitt sin fulle støtte til den ulovlige tyrkiske invasjonen av Syria etter at 33 tyrkiske soldater ble drept av syriske flyangrep. En rådgiver for president Erdogan har siden truet med at Tyrkia er klar til å gå i krig med Russland ettersom konflikten i Idlib truer med å spinne helt ut av kontroll.

De offisielle tallene på drepte tyrkiske soldater er 33, men flere tyrkiske kommentatorer påstår at tallet er langt høyere.
Tallet på drepte syriske soldater skal være 309.

Al-Ja’fari rettet kritikk mot de vestlige nasjonene i Sikkerhetsrådet ved å påpeke at Idlib tilhører syrisk territorium og ikke en del av deres land.

«Idlib ligger i Syria, ikke California eller noe annet utenlandsk territorium,» sa Dr. Al-Ja’afari.

Han rettet også skarp kritikk mot den britiske delegasjonen som ymtet om internasjonal lov, og minnet dem på at de drepte mer enn én million mennesker i Irak, under plyndringen av Iraks olje:

Dersom det var en stor bekymring for Folkeretten, som min kollega representanten for Storbritannia nevner, ville de ikke ha invadert Irak og ødelagt det og drept en million irakere, plyndret deres nasjonalmuseum og rikdommer og ødela infrastrukturen i Irak. Hvis [respekten for] internasjonal lov på den tiden hadde forhindret Amerika og Storbritannia fra å invadere Irak, ville vi ikke ha kommet hit i dag, og det som skjedde med Libya hadde ikke skjedd.

NATO, representert ved Jens Stoltenberg uttrykte «full solidaritet» med Tyrkia og kondolerte med de drepte soldatene. Det ble ikke uttrykt noen kondolanser overfor Syria for de over 300 drepte syriske soldatene.


Stoltenberg ber Syria og Russland, som er Syrias allierte om å «respektere internasjonal lov», noe som selvsagt skurrer all den tid Tyrkia er en aggressor og okkupasjonsmakt, og Syria driver lovfestet selvforsvar. Stoltenberg nevnte ikke den ulovlige amerikanske okkupasjonen av Syrias oljerike områder, som er et blatant brudd på internasjonal lov. Natosjefen bekreftet at Nato vil bistå Tyrkia blant annet med flystyrker.

Ikke uventet støtter den amerikanske utenriksministeren Mike Pompeo Tyrkia. «Vi står ved NATOs allierte Tyrkia i kjølvannet av det foraktelige og frekke 27. februar-angrepet på tyrkiske styrker i Idlib, som resulterte i flere titalls tyrkiske soldater,» sa Pompeo i en uttalelse. «USA fordømmer dette angrepet på sterkest mulige vilkår. Assad-regimet, Russland, Iran og Hizballah må innstille sine pågående angrep i Idlib
Dette er uttalelsen som trigget Al-Ja’faris påminner om at Idlib ligger i Syria, og ikke i California.

Erdogan var på besøk i Washington og Trump proklamerte at USA hadde styrker i Syria «for å sikre oljen».

Gabbard: Hold USA unna

På sin Facebookprofil tar presidentkandidat Tulsi Gabbard kraftig og tydelig avstand fra det hun kaller Erdogans «planer om et kalifat» .

Tulsi Gabbard: 'Say NO to getting dragged into #Erdogan's war with #Russia

🇸🇾 Tulsi Gabbard: 'Say NO to getting dragged into #Erdogan's war with #Russia'

Posted by Hands OFF Syria on Saturday, February 29, 2020

Erdogan møter kritikk fra sine egne

Erdogans fremferd og aggressive politikk ble kraftig kritisert av sin tidligere utenriksminister Yasar Yakis.

Yakis var en av grunnleggerne av det regjerende Justice and Development Party (AKP), og han anklaget Erdogan for å gi avkall på sine forpliktelser i Syria.

“President Erdogan dro til møtene i Sotsji og Astana [med russiske og iranske ledere], som konkluderte med offisielle uttalelser som bekrefter Syrias territorielle integritet og suverenitet. Den tyrkiske hærens inngripen i ldlib stemmer imidlertid ikke overens med forpliktelsene som ble gjort under disse møtene,”

sa Yakis til L’Opinion i et intervju publisert 21. februar. Dette intervjuet er for abonnenter, men er også sitert i andre medier.

Yakis kritiserte også Tyrkias engasjement i Libya. «Tyrkia ønsker å utvide sin innflytelse når den har midler til det, men sjansene for suksess i Libya er smale.»
«De fleste tyrkere mener at hæren deres ikke har noe å gjøre i denne konflikten så vel som i den syriske krisen, om enn i mindre grad. Faktisk griper president Erdogan inn mer av politiske grunner for å støtte det muslimske brorskapet i Libya. Han tar risikoen for å sette sitt forhold til land som Tunisia og Algerie i fare, fiendtlig mot enhver innblanding utenfor. Den andre risikoen er at den libyske konflikten blir til et ‘nytt Syria’.”


Du kan abonnere på steigan.no her. Det koster ingenting.

Men hvis du vil være med på å opprettholde og styrke vår kritiske og uavhengige journalistikk, kan du også gjøre det:

Vipps: 116916.

Eller du kan betale inn på Mot Dags støttekonto: 9001 30 89050 – eller gå inn på vår betalingsordning.

KampanjeStøtt oss

Start diskusjonen på forum.steigan.no